عبد الباقي مفتاح

192

المفاتيح الوجودية والقرآنية لكتاب فصوص الحكم لابن العربي

مدار أم الكتاب المخصوصة به في مقام " كنت نبيا وآدم بين الماء والطين " ونزلت إليه من كنز تحت العرش . فلنذكر أسماءهم مع ما يناسبها من الفاتحة : عبد الكبير " اللّه أكبر " بِسْمِ اللَّهِ / عبد الحميد الْحَمْدُ لِلَّهِ / عبد الرحمن وعبد الرحيم الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ / عبد المعطي وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ / عبد المؤمن الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ ( 6 ) صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ / عبد الملك مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ / عبد الهادي اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ عبد ربه رَبِّ الْعالَمِينَ / عبد الفرد إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ / عبد اللّه " بسم اللّه الحمد للّه " / عبد المجيب " أمين " . / وفي عدة مواضع من كتبه يتكلم الشيخ عن الصلة الأصيلة بين القرآن والإنسان الكامل وبين الخاتم المحمدي وأم القرآن فاتحة الكتاب التي ذكرها الشيخ في آخر الفص الآدمي الأول قائلا : " فاقتصرت على ما ذكرته من هذه الحكم في هذا الكتاب على حد ما ثبت في أم الكتاب " . فالفصوص تفصيل لبعض حقائقها . وفي الباب 383 من الفتوحات المخصوص بمنزل الفاتحة يبين أن بحقائقها يحفظ اللّه الوجود ، وعدد أحكام تلك الحقائق أربعة عشر ناتجة عن ضرب السبعة في الاثنين ، لأنها هي السبع المثاني والقرآن العظيم ، لكل حكم رجل هو مظهر ذلك الحكم في كل زمان ، ومجموعهم يتألف من القطب والإمامين والأوتاد الأربعة والأبدال السبعة ، لكل بدل إقليم ، ولكل وتد جهة ، وللإمامين عالمي الغيب والشهادة ، وبالقطب يحفظ الجميع ، وهم على قلب 14 نبياهم آدم وإدريس ونوح وإبراهيم ويوسف وهود وصالح وموسى وداود وسليمان ويحيى وهارون وعيسى ومحمد سلام اللّه عليهم ، ولهم من الأسماء الإلهية اللّه والرب والهادي والرحيم والرحمن والشافي والقاهر والمميت والمحيي والجميل والقادر والخالق والجواد والمقسط كل اسم إلهي من هذه ينظر إلى قلب نبي وكل نبي يفيض على كل وارث من أولئك الأربعة عشر ولهم من الحروف الأربعة عشر حرفا من أوائل السور المذكورة سابقا ، وهي مجموعة كلها في الفاتحة المؤلفة من 21 حرفا مع لام ألف وعدد كلماتها : 25 وهو عدد الأنبياء المذكورة أسماؤهم في القرآن وهو حاصل ضرب الخمسة في نفسها والخمسة هو العدد الحافظ لنفسه ولغيره حسب تعبير الشيخ ومع البسملة فعدد كلماتها 29 على عدد المنازل أو الحروف مع لام ألف . ملاحظة : عدد البسملة بالحساب المغربي الكبير - باعتبار ألف المد في اللّه والرحمان - يساوي : 1028 وهو عدد له أهمية كبرى عند الشيخ وكثيرا ما يشير إليه إذ هو عدد الصور في إزار